واصلت حكومة رام الله غير الشرعية برئاسة سلام فياض حملة الإقصاء الوظيفي والفصل التعسفي التي ترتكبها بحق الموظفين الذين يشتبه بانتمائهم أو تأييدهم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث أصدرت قرارات بفصل 17 موظفًا في محافظة الخليل على خلفية الانتماء السياسي، ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء شهر رمضان المبارك.

 

وأكدت مصادر محلية في محافظة الخليل أنَّ حكومة فياض أصدرت قرارات بفصل 17 معلمًا ومعلمةً من وزارة التربية والتعليم، عرف منهم: بسام أرزيقات ومحمود خليل عثمان وخولة عيسى خمايسة وعبد الهادي عصافرة وأمجد طنينة.

 

وفي ذات السياق أدان أسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس في سجون الاحتلال الصهيوني تصعيد حكومة فياض والأجهزة الأمنية التابعة لحركة فتح لسياسة الفصل التعسفي من الوظيفة التي تمارس ضد أنصار حركة حماس في الضفة.

 

وانتقد أسرى حماس صمت الفصائل الفلسطينية المختلفة ومراكز حقوق الإنسان على هذه الممارسات، مؤكدين أن أغلب الذين تم فصلهم هم من الأسرى المحررين، والذين قدموا تضحيات جليلة من أجل قضية شعبهم ووطنهم.

 

وأكد معتقلو الحركة في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه، على ضرورة إعادة الموظفين لأعمالهم والتوقف عن حرب الناس في لقمة عيشهم باعتبارها سياسة "مقيتة" لا تخدم غير الاحتلال ومشاريعه الهدامة.

 

ودعا أسرى حماس حركة فتح لفتح صفحة طيبة مع الشعب الفلسطيني في شهر رمضان عنوانها إعادة المفصولين لأعمالهم في هذا الشهر الكريم.