دعا النائب جمال الخضري (رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار) المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في دول العالم لتفعيل دورهم؛ من أجل إحياء "انتفاضة السفن"، وذلك في الذكرى الأولى لوصول أول سفينتي لكسر الحصار عن غزة.
وقال الخضري إن الحصار الصهيوني ما زال مستمرًّا في الذكرى الأولى لوصول السفينتين، بتاريخ 23/8/2008، إلى ميناء غزة منطلقين من ميناء "لارنكا" قبرص.
وأشار الخضري إلى أن هذه التجربة الأولى والمميزة كانت ناجحةً بكل المقاييس، بدليل فتحها المجال لمجيء عدة سفن ومتضامنين من مختلف الجنسيات لاحقًا، اطلعوا على معاناة غزة، وكانوا سفراء فلسطين إلى العالم.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار: إن هذه المرحلة من مراحل كسر الحصار لن تنتهي رغم أنها قد تكون توقفت لسببٍ معين.
واستعرض الخضري الاعتداءات الصهيونية على عدة سفن تبعت هاتين السفينتين، إلى جانب إغراق إحدى هذه السفن في ميناء "لارنكا".
وتوجَّه الخضري بالتحية للشعب الفلسطيني على صموده وصبره؛ رغم كل هذه المعاناة، مشيدًا في الوقت ذاته بتحرك النشطاء الأجانب والعرب.