شنَّ أنور رجا مسئول الإعلام في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) هجومًا حادًّا على رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، وقال إنَّه فاقدٌ للشرعية، متهمًا إياه بالتورُّط في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وذكر أنَّ الهدف من إعلان عباس عن إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات عضوية المجلس الوطني الفلسطيني مطلع العام المقبل؛ إنما هو "بالون اختبار"، ومحاولة لإقناع الشارع العربي بأن الوضع العربي يسمح بذلك.
وأضاف رجا في تصريحٍ صحفيٍّ أنَّ عباس يحاول تحسين صورته "التي شوَّهتها أوحال العدوان الصهيوني على أهلنا في غزة"، وقال: "محمود عباس فاقدٌ للشرعية، وعيَّنه الأمريكيون، وهو متورطٌ في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ولا يصح له أن يقيم انتخابات تشريعية ورئاسية في ظل حكومة سلام فياض".
وأضاف رجا أن ما وصفه بـ"مشروع محمود عباس ومحمد دحلان" القيادي الأمني السابق هو استمرارٌ لما يُعْرَف بـ"مشروع الاعتدال العربي" الذي يستهدف "السيطرة على قرار شعبنا الفلسطيني، وعلينا ألا نفاجأ بتصرفات رئيس سلطة أوسلو الذي يعمل تحت رعاية الأمريكيين والصهاينة والنظام العربي الرسمي".