أعلنت هيئة المعابر في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة أن نحو 7 آلاف مسافر اجتازوا معبر رفح قدومًا ومغادرةً خلال خمسة أيام من فتحه، وسط تسهيلات كبيرة من طواقم وزارة الداخلية.
وقالت الهيئة في بيانٍ لها إنه جرى فتح معبر رفح البري لخمسة أيام متتالية أمام المسافرين من مختلف الفئات المسموح لها بالسفر، مبينةً أن عدد الذين خُتِمت جوازات سفرهم لمغادرة قطاع غزة بلغ نحو 4478 مسافرًا، أُعيد منهم نحو 683 مسافرًا رفضت السلطات المصرية دخولهم، فيما بلغ عدد الذين قدموا إلى قطاع غزة نحو 3096 قادمًا.
وأكدت أنها تمكَّنت- بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية- من تنظيم حركة السفر بشكلٍ جيدٍ ومنظَّمٍ، بالرغم من الضغوط الهائلة والعدد الكبير من المواطنين الذين كانوا يرغبون في السفر.
وقالت الهيئة: "بذلنا جهدًا كبيرًا في ضبط حركة السفر، وضمان الحق والمساواة لجميع المسجَّلين لدى وزارة الداخلية، وكذلك للحالات الإنسانية الملحَّة والطارئة"، لافتةً إلى أن العدد الكبير الذي سُمح له بالمغادرة والقدوم قد خفَّف من المعاناة المتفاقمة في قطاع غزة، من جرَّاء إغلاق معبر رفح، ومن جرَّاء الحصار المفروض على القطاع.
وأكدت أن الأزمة لا تزال قائمةً بسبب وجود عددٍ كبيرٍ من المواطنين الذين هم في حاجةٍ ملحَّةٍ للسفر، آملةً أن تعمل السلطات المصرية على فتح المعبر في فترات متقاربة، وأن تُفسح المجال لسفر أكبر عددٍ ممكنٍ من المواطنين.