طالب القيادي الفتحاوي المبعَد من كنيسة المهد في بيت لحم جهاد جعارة السلطة الفلسطينية بإعادة القيادي في كتائب الأقصى زكريا الزبيدي إلى أهله في مخيم جنين سالمًا، محمِّلاً إياها المسئولية عن أي شيءٍ يحدث له.
وقال جعارة في تصريحاتٍ صحفيةٍ: "إذا كانت "فتح" لا تريد الزبيدي فلماذا وجهَّت له دعوة للحضور إلى بيت لحم"، وأكد أن "كتائب شهداء الأقصى" التي ينتمي إليها الزبيدي "لن تسكت على هذه الإهانة، فهي ضد الكتائب، وعلى كل فتحاوي ألا يسكت عليها"، وأكد جعارة أن مبعدي كنيسة المهد المرشَّحين للمؤتمر يعلنون انسحابهم تضامنًا مع الزبيدي وعائلته.
تأتي تصريحات جعارة على خلفية حرمان زكريا زبيدي من دخول قاعة المؤتمر في الجلسة الافتتاحية أمس الثلاثاء؛ بحجة عدم وجود بطاقة دخول تحمل صورته، ورجَّح بعض الفتحاويين أن يكون جرى استبعاده من جلسة الافتتاح فقط؛ خشية إثارة جلبة سياسية وأمنية مع الكيان الصهيوني، وأنه سيشارك في باقي الأيام.
بدورهم قال نشطاء في كتائب الأقصى الذراع العسكرية لحركة "فتح" من أكثر من مدينة (جنين ونابلس وغيرهما) إن استبعاد زكريا الزبيدي من مؤتمر الحركة السادس المنعقد حاليًّا "طعنةٌ في ظهر المقاومة، وطعنةٌ في ظهر بيت فتح".
وأكدوا أن الزبيدي كان سيرشِّح نفسه للمجلس الثوري لحركة "فتح"، محمِّلين إدارة المؤتمر المسئولية عن حياته، مطالبين إياه بالعودة إلى جنين.