قال أسامة حمدان القيادي في حركة حماس إن حركة حماس سوف تسمح لأعضاء فتح في قطاع غزة بالسفر إلى الضفة في حالة إفراج فتح عن نحو 1000 معتقل داخل سجونها، منهم 878 من أبناء حركة حماس.

 

ووصف حمدان خلال مؤتمر صحفي متلفز مؤتمرَ فتح بأنه شأن داخلي للحركة، وأن مطلب أبو مازن بسفر أعضاء الحركة هو مطلب سياسي حركي، أما طلب حركة حماس بالإفراج عن المعتقلين داخل سجون السلطة فهو مطلب إنساني.

 

وأكد حمدان أنه بالرغم من التدخل المصري الكبير فإن عدد المعتقلين ارتفع من 450 معتقلاً إلى 1000 معتقل منهم 878 من أبناء حماس، رغم كل الجهد المصري.

 

ووصف حمدان الانتهاكات بأنها بلغت حدًّا لم يعد مقبولاً؛ فالانتهاكات تتجاوز الأخلاقيات الفلسطينية والوطنية، موضحًا أن المعتقلين يتعرضون لصنوف من التعذيب لم يسبق لها مثيل، ونُقل العشرات للعلاج وبلغ عدد الشهداء 10 تحت التعذيب آخرهم هيثم عمر من الخليل.

 

وأكد حمدان أن الأمر فاق كل تحمل؛ حيث وصل الأمر إلى اعتقال النساء والناشطات في الحركة ونساء المعتقلين لدى الاحتلال.

 

وألقى حمدان جزءًا من خطاب وصله من أحد المعتقلين داخل سجون السلطة جاء فيه: "شبابنا ورجالنا يتعرضون للشبح والتعليق من أيديهم المربوطة من الخلف حتى تنخلع أذرعهم من الأكتاف".

 

وقال حمدان: "صار شعبنا يُجلد ويلاحق من أجل الكيان الصهيوني وبإشراف أمريكي وبأيدٍ فلسطينية، وهو ما لا يمكن أن يقبله أحد، فهل من المنطق أو المعقول أن تختزل كل هذه المعاناة في سياق مؤتمر وتشطب حقوق كل المعتقلين؟".

 

وكشف حمدان عن اتصال العديد من الوسطاء عربًا وعجمًا وترحيب الحركة بذلك، وقال: "إن من حق فتح أن تعقد مؤتمرها لكن من حق معتقلينا العودة لأهليهم، ونحن مستعدون لإنهاء تلك القضية فور الإفراج عن معتقلينا، كما أن الإفراج سيفتح الباب أمام المصالحة التي دام تأخرها طويلاً".