أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية تمسك الحكومة وحركة المقاومة الإسلامية حماس بالحوار والسعي إلى تحقيق المصالحة، مشككًا في نجاح الحوار الوطني الذي يجري في القاهرة إذا لم يُفرج عن جميع المعتقلين في الضفة الغربية.

 

وكشف هنية خلال خطبة الجمعة من مسجد بلال بن رباح في مدينة رفح اليوم عن قيام جهات أوروبية بإبلاغ الحكومة أن قيادات في السلطة الفلسطينية برام الله تعمل على استمرار حصار غزة.

 

وقال هنية: "ما زلنا نتمسك بالحوار ونحرص على استعادة الوحدة الوطنية، ولكن من المشكوك فيه أن ينجح الحوار إذا لم توقف حملة الاعتقالات في الضفة الغربية"، وشكك في إمكانية عقد الجولة القادمة منه ومشاركة حماس فيها طالما بقيت ميليشيا عباس تعتقل أعضاء حركة حماس في الضفة الغربية.

 

وتطرق هنية إلى قضية أنفاق التهريب التي تربط رفح بمصر، معربًا عن قلق الحكومة من وفاة عددٍ من العاملين فيها، وأكد تشكيل لجنة من الوزارات المختلفة لمتابعة موضوع الأنفاق والوفيات داخلها، وتعهَّد بحماية الحكومة للناس لعدم تكرار مثل هذه الأمور تحت أي ظرفٍ من الظروف.

 

وقال: "سنلاحق قانونيًّا مَن يستغل الأنفاق في إدخال ما يضر الناس أو ما يضر بأخلاقياتنا وقيمنا"، داعيًا إلى التخفيف عن المواطنين الذين يمرون بأوضاع اقتصادية صعبة، مؤكدًا رفض حكومته رفع الأسعار.

 

وأضاف: "حينما تغلقون المعابر، وتضيقون على الناس، وتحرمونهم من لقمة العيش، ومن حقهم أن يفكروا في أي اتجاهٍ من تحت الأرض أو فوق الأرض لكسر الحصار".