هدَّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حكم بلعاوي بأنه سيقدِّم استقالته في حال استمرت لجنة الإعداد للمؤتمر السادس بتجاهل ممثلي المحافظات والمناضلين من قوائم المؤتمر السادس للحركة، المزمع عقده في بيت لحم في الرابع من أغسطس المقبل.

 

وأعرب بلعاوي في تصريح صحفي له عن استيائه من استثناء العديد من القيادات والكوادر الفتحاوية من القوائم، وتغييرها بآخرين من الأقارب والموظفين بشكل شخصي.

 

وكشف بلعاوي عن تعديلات كثيرة أُجريت على القوائم المقترحة لعضوية المؤتمر، حتى أصبح الكشف الأخير لا يتسع لأصحاب الاستحقاق الحقيقيين بعضوية المؤتمر، سواءٌ من أبطال الانتفاضة الأولى أو الكفاءات الممتازة من الشخصيات الوطنية والاعتبارية والفنانين والاقتصاديين ورجال الأعمال.

 

وقال بلعاوي: لقد مضى على عدم عقد المؤتمر السادس لحركة "فتح" عشرون عامًا؛ بسبب ظروف وأوضاع عديدة فرضت نفسها على هذا الموضوع المهمّ إلى أن تمَّ تجاوزها، والاستئناف منذ أكثر من عامين بالاجتماعات المتواصلة للجنة التحضيرية العليا لعقد المؤتمر السادس للحركة برئاسة أبو ماهر، الذي أعطى كل أوقاته وجهوده بامتياز مع الإخوة أعضاء اللجنة التحضيرية العليا والموسعة، ورغم أن عقد المؤتمر يمرُّ في مخاض عسير منذ مدة، ويتعرَّض لمجموعة من الابتزازات الخطيرة، في مقدمتها ابتزاز حركة "حماس" بعدم السماح لأعضاء المؤتمر من الخروج من قطاع غزة، على حدِّ قوله.

 

وقال بلعاوي إنه لدى مراجعته للأسماء المعتمدة تبيَّن له أن قرارَ أبو مازن قد اعتُمِدَ باستثناء محافظات بيت لحم، أريحا، طولكرم، سلفيت، قلقيلية، طوباس؛ مما أثار ضجيجًا واسعًا لعدم اعتمادها أسوةً بالمحافظات الأخرى في الوطن.

 

وأشار بلعاوي إلى أن تجاوزاتٍ قد حصلت في قيادات الشبيبة العامة والطلابية والعمالية والنقابية والمرأة، فضلاً عن تجاوزات أخرى أدَّت إلى رفع الأصوات الرافضة والضجيج الذي لحق بالوسط الاجتماعي والتنظيمي كله؛ اعتراضًا على عدم المصداقية في عمل العضوية وفي نفس الوقت تسميتها باللجنة التي تتسلَّم التظلمات.