رحَّبت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بتقرير لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني الذي استهجن استمرار فرض الحصار على القطاع وحرمانه من وصول المعونات الإنسانية إليه، واعتبرته تعبيرًا عن صوت الضمائر الحية.
وقالت الحملة في بيانٍ لها اليوم الإثنين: "ما جاء في التقرير البرلماني البريطاني يُعدُّ خطوةً مهمةً في الاتجاه الصحيح تستوجب القيام بتحرُّكات عملية وعاجلة لرفع هذا الحصار الجائر المتواصل للسنة الرابعة على التوالي".
وطالبت الحملةُ الحكومةَ البريطانية بالاستجابة للتقرير، والتحرُّك الفاعل باتجاه إنهاء هذا الحصار الذي يجعل أوروبا– باستمراره– تخسر يوميًّا من رصيدها الأخلاقي، واصفةً دعوة لجنة الخارجية البريطانية "الاتحادَ الأوروبي" إلى الربط بين تحسين علاقاتها بالجانب الصهيوني وسياسات الأخيرة تجاه الفلسطينيين؛ بأنها دعوة جريئة تحتاج إلى تطبيق.
واعتبرت مطالبة تقرير الحكومةَ البريطانية بالإعلان صراحة عما إذا كان الجيش الصهيوني ارتكب جرائم حرب في عدوانه الأخيرة؛ أنها انتصارٌ للضحايا المحاصرين، وشدَّدت على أنه آن الأوان لتسمية الأشياء بأسمائها.
يُذكر أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" نبَّهت على أن الاستمرار في سياسة الحصار والتمادي فيها وتشديده يومًا بعد آخر سيوقع المزيد من الضحايا بين المرضى والحالات الإنسانية، ويجرُّ إلى آثار كارثية.
وكانت الحملة قامت في الأشهر القليلة الماضية بإرسال عدة وفود برلمانية أوروبية إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى قافلة "الأمل" التي حملت المساعدات الطبية، لا سيما لذوي الاحتياجات الخاصة، كما تقوم بالتواصل المستمر مع النواب والمسئولين الأوروبيين؛ بهدف إطلاعهم على الأوضاع الميدانية في القطاع المحاصَر.