قال "مركز الأسرى للدراسات" إن هناك 460 أسيرًا فلسطينيًّا انتسبوا إلى الجامعة العبرية؛ منهم 100 أسير أنهَوا دراساتهم، وحصلوا على درجة البكالوريوس، في حين حصل بعضهم على الماجستير.
واستنكر المركز في بيانٍ له المُعوِّقات التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأسرى الراغبين في استكمال دراساتهم، مثل تأخير الكتب، وتقلُّب أمزجة مديري السجون فيما يتعلق بالسماح للأسير بالتعلُّم، وغلاء الرسوم الجامعية، ونقل الأسرى إلى العزل لمنعهم من التواصل الجامعي قبل الانتهاء من الدراسة بأشهر، ومصادرة كتبهم.
وأشار مدير المركز رأفت حمدونة إلى الكثير من السجون التي حوَّلها الأسرى- بصبرهم وإصرارهم- إلى مدارس وجامعات، وأضاف: "فالأمي سرعان ما يتعلَّم القراءة والكتابة ويتحوَّل إلى مثقفٍ، والمتعلِّم يتوسَّع في دراسته، ويدرس اللغات ويحفظ القرآن، ويطالع في شتى العلوم والأبحاث".
يُذكَر أن الأسرى في سجون الاحتلال قد تمكَّنوا من انتزاع الحق في التعليم الجامعي في إضرابٍ لهم في 27/9/1992م.