أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية أن الهجمة التي تشنها ميليشيا عباس على حركة "الجهاد الإسلامي" في الضفة، ليست إلا جزءًا من المخطط الصهيوني الذي تعمل ميليشيا عباس على تنفيذه في الضفة الغربية، بهدف القضاء على المقاومة واجتثاثها، وتأتي في إطار استهداف كل صوتٍ حرٍّ وشريفٍ ووطنيٍّ يرفض الخضوع للإملاءات الصهيونية.
وشملت حملة ميليشيا عباس اختطاف أكثر من مائة من عناصر الحركة وأبنائها، ومصادرة أموالها، وحظر نشاطاتها، وملاحقة مجاهديها من أبناء جناحها المسلح "سرايا القدس".
وقالت الحركة في بيانها: "إن جميع المشاهدات الميدانية في الضفة الغربية من ملاحقة المجاهدين وقتل المطارَدين من قِبل الاحتلال، واستهداف أبناء حركة "الجهاد الإسلامي" بالملاحقة والاختطاف، وملاحقة نشطاء من "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى" التابعة لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وحتى عناصر "فرسان الليل" التابعة لـ"كتائب شهداء الأقصى" الفتحاوية، وأبناء "حزب التحرير"، ومنعهم من إقامة مؤتمراتهم الدينية؛ لتكشف بشكلٍ واضحٍ لا لبس فيه زيف مزاعم عباس وفريقه الدايتوني".
وأشارت إلى أن تلك الممارسات تُظهر بوضوح كذب ادِّعاءات حركة "فتح"، ومزاعم الناطقين باسمها الذين يبرِّرون الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية بأنها تهدف إلى منع تكرار تجربة "الانقلاب" في غزة، متسائلةً: "أكان أبناء "الجهاد" و"الشعبية" و"فرسان الليل" و"حزب التحرير" شركاء في "انقلاب" حماس المزعوم؟! أم أن قرارات "الشاباك" الصهيوني باتت تلزم أمن السلطة بقمع كل صوت غير متواطئ مع الاحتلال في الضفة؟!".