دشَّن المئات من نشطاء العالم ظهر اليوم قافلةً جديدةً لقطاع غزة بقيادة النائب البريطاني جورج جالاوي، وبمشاركة  200 عضو من عشرات الجنسيات المختلفة.

 

اتفق النشطاء على تسيير القافلة هذه المرة بما يزيد عن 100 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية، بعد أن جابت أنحاء الولايات المتحدة لتضم نشطاء من كافة الولايات الأمريكية، بالإضافة لنشطاء من جنسيات العالم المختلفة (هنود، أمريكان، أفارقة، ألمان، باكستانيين، مصريين، فلسطينيين، فرنسيين، كوريين...) وعشرات الجنسيات الأخرى تضامنت واجتمعت على هتاف واحد "عاشت فلسطين حرة".

 الصورة غير متاحة

 رجال دين يهود أكدوا أن الصهيونية اغتصبت أرض فلسطين

 

كما شعر الحضور بصدمة وشعور غريب مزج الغضب بالدهشة عند رؤية رجال يرتدون ملابس حاخامات اليهود بقبعاتهم الشهيرة، وزادت الدهشة عندما رأوهم يشاركون أعضاء الحملة هتافاتهم "فيفا بالاستينا"، وهي تعني بالعربية "عاشت فلسطين"، ولكن جالاوي أكد أنهم يهود- بل ورجال دين يهود- جاءوا مناهضين للصهيونية والكيان الصهيوني الغاصب وسياساته المدمرة، وليعلنوا مشاركتهم في القافلة معترفون أنهم- كيهود- ليس لهم حق في الأراضي الفلسطينية إلا كزائرين أو متعايشين جنبًا إلى جنب بقيادة عربية وإسلامية، معترفين بحق عودة اللاجئين وبدموية الصهاينة.

 

وبدموع الناشط الأب بدأ النائب البريطاني والناشط العالمي والداعم للقضية الفلسطينية جورج جالاوى حديثه عن قلعة الحريات التي تستضيف مؤتمر تدشين القافلة حديثه، قائلاً: "جئت إلى هذا المبنى منذ سنوات، ووجدته محاصرًا بقوات الشرطة، علمت حينها أن الصحفيين يقفون في طليعة الشعب المصري؛ دفاعًا عن الحريات في مصر".

 الصورة غير متاحة

جورج جالاوي

 

وحول القافلة أكد جالاوي أن "عاشت فلسطين" جاءت لتكمل هدف القافلة الأولى التي وصلت غزة في شهر مارس الماضي؛ ليبدأ في الاستعداد لـ"عاشت فلسطين" منذ أواخر مايو الماضي لتمر بـ8 دول وتقطع آلاف الكيلو مترات، لتقول لشعب غزة والشعب الفلسطيني "عاشت فلسطين".

 

ولفت جالاوي إلى أن قوافل غزة ستستمر ما دام الحصار مستمرًّا، وفي القوافل القادمة سيجوب العالم أكثر ليجمع نشطاء أكثر.

 

وفي تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) حول رؤيته لتعامل العالم على الأصعدة العربية والأوروبية والأمريكية وغيرها؛ أشار جالاوي إلى أن القوافل المستمرة لقطاع غزة أثبتت وما زالت تثبت أن الإرادة الحقيقة لدعم الشعب الفلسطيني هي إرادة الشعوب، وليس إرادة حكامها الذين أثبتوا أنهم خذلوا القضية الفلسطينية وشعبها؛ ولكن قبلها محوا وجودهم بين شعوبهم ووجودهم أمام العالم.