أعلن المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم عن انطلاق فعاليات الحملة الدولية للإفراج عن نواب المجلس التشريعي الفلسطيني المختطفين، بعد مرور ثلاث سنوات على اختطافهم؛ تتويجًا للجهود التي بُذلت على مدار السنوات الثلاث بالتنسيق مع المئات من البرلمانيين حول العالم.
ودعا الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي جميعَ أحرار العالم إلى تكثيف جهودهم لإطلاق سراح كافة النواب الفلسطينيين المختطَفين في سجون الاحتلال، مؤكدًا أنهم لا يزالون يعانون الظلم والقهر داخل السجون، ويدفعون ثمن الحرية والاستقلال.
وأعرب- خلال الاعتصام التضامني في الذكرى الثالثة لاختطاف نواب المجلس التشريعي- عن شكره لكافة المتضامنين الأوروبيين الذين حملوا قضية النواب الفلسطينيين على عاتقهم.
من جانبه حيَّا الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي كافةَ الأسرى والأسيرات، وعلى رأسهم نواب المجلس التشريعي، مشدِّدًا على تنكُّر الاحتلال لنتائج الشرعية الفلسطينية، وفرضه الحصار الخانق على قطاع غزة، وذلك في ظل صمت المجتمع الدولي، وطالب الأمينَ العام للأمم المتحدة بان كي مون بالنظر إلى الشعب الفلسطيني ونوابه المختطفين، وإلى المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني يوميًّا.
وأكد النائب مشير المصري أمين عام الحملة أن هناك حملةً عربيةً للمطالبة بالإفراج عن نواب التشريعي يترأَّسها الدكتور إبراهيم الدنداني، وحملةً إسلاميةً وأخرى أوروبيةً يترأَّسها النائب جيمي تونج، كما تمَّ تصميم موقع إلكتروني خاص بالحملة، فضلاً عن تنظيم العديد من الفعاليات في جميع أنحاء العالم لفضح الممارسات الصهيونية.