منعت السلطات القبرصية سفينتين كانتا تعتزمان نقل مساعدات إلى قطاع غزة لتحدي الحصار الصهيوني، من مغادرة ميناء العاصمة القبرصية لارناكا.
وعزا مسئولو شحن قبارصة سبب منع السفينتين قبل ساعتين من ميعاد إبحارهما، إلى ما قالوا إنه لمتطلبات التفتيش.
وقال رئيس إدارة الشحن البحري بقبرص "سيرجيوس سيرجيو" إنه لم تُسجل السفينة الأولى إلا مؤخرًا في قبرص، وبموجب القانون القبرصي فإنه يجب أن تخضع للتفتيش قبل أن تمنح الإذن بالإبحار.
وأضاف أن السفينة الثانية لم تتقدم بأي طلبٍ للتفتيش قبل الإبحار في وقتٍ سبق فيه للسفينتين القيام برحلة مماثلة إلى غزة.
وكانت حركة "غزة حرة" التي يوجد مقرها بالولايات المتحدة، تعتزم نقل 33 ناشطًا إلى غزة مع إمدادات طبية وإسمنت، وهي مادة لا يسمح الكيان بدخولها إلى القطاع.
وبدأت الحركة في تنظيم رحلات مساعدات منتظمة من قبرص إلى غزة في أغسطس 2008م، لكن سفينةً تابعةً لها اصطدمت مع سفينة صهيونية في ديسمبر من نفس العام ثم أُعيدت قسرًا بمهمةٍ أخرى في يناير.
وفرض الكيان حصارًا محكمًا على غزة عام 2007م بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع.
ويحظر الكيان واردات الإسمنت والصلب وغيرهما من مواد البناء لغزة، بدعوى أن المقاومين الفلسطينيين قد يستخدمونها لأغراضٍ عسكرية، والتي كان من المقرر أن تحمل إحدى السفينتين 15 طنًّا من الإسمنت.
وخلَّف العدوان الصهيوني الأخير على غزة تدميرًا في البنيات التحتية بالقطاع، وكذا استشهاد 1434 شخصًا منهم 960 مدنيًّا و253 مقاتلاً و239 من عناصر الشرطة.