اتهمت قرية فلسطينية شركتين كنديتين بارتكاب جرائم حرب في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة؛ وذلك بسبب قيامها بإنشاء مغتصبات يهودية على أراضي الضفة، بالمخالفة للقانون الدولي.

 

وأقامت قرية بلعين الفلسطينية دعوى قضائية أمام المحكمة العليا بمدينة مونتريال بإقليم كويبك الكندي، والتي تنظر القضية اليوم الثلاثاء، بحسب صحيفة (مونتريال جازيت) الكندية.

 

وتتهم القرية، التي أقام ممثلون عنها الدعوى، شركتي جرين بارك إنترناشونال وجرين ماونت إنترناشيونال بـ"مساعدة وتحريض ودعم، والتآمر مع الكيان الصهيوني لبناء مساكن بشكلٍ غير قانوني على أراضي القرية الفلسطينية".

 

واحتجَّ المدعون في القضية بأن أراضي قرية بلعين خاضعة للقانون الدولي؛ لأن الضفة الغربية تقع تحت الاحتلال الصهيوني منذ العام 1967م.

 

ويجرِّم قانون جرائم الحرب في كندا وغيره من القوانين الدولية قيام القوات المحتلة بنقل بعض سكانها إلى الأراضي التي تحتلها.

 

وتشهد قرية بلعين أسبوعيًّا مظاهرات واحتجاجات من فلسطينيين وناشطين دوليين على بناء جدار الفصل الصهيوني الذي يمر بالقرب من أراضي القرية.

 

وكانت القرية قد دعت مع قرى ومنظمات أمريكية ودولية أواخر أبريل الحكومة النرويجية إلى سحب استثماراتها من الشركات المملوكة لإمبراطور الماس الأمريكي الصهيوني ليف ليفايف، التي تقوم ببناء مغتصبات على أراضي الضفة.