تواصلت الفعاليات المنددة بقرار المحكمة الجنائية الدولية والمتضامنة مع الرئيس السوداني عمر البشير؛ حيث خرجت اليوم عشرات السيدات السودانيات يؤكدن استعدادهن للجهاد من أجل حماية وكرامة السودان ورئيسه.

 

وطالبت المتظاهرات اللاتي احتشدن أمام مجلس الوزراء بوسط العاصمة الخرطوم بوقفة وطنية صلبة ضد قرار المحكمة وكافة القرارات التي يرفضها السودان.

 

وأكدن- في مذكرة رفعنها للاتحاد الأوروبي- رفضهن التام لما سمينه الاستعمار الجديد الذي ظلَّ يستخدم آلياته الدولية لقهر وإذلال الشعوب الحرة، مشيرات إلى أن هذا الاستعمار ظل يحتمي بالقوانين والمؤسسات الدولية التي تزعم أنها حامية لحقوق الإنسان.

 

وقالت المذكرة إن قرارَ المحكمة الجنائية يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة السودان والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدةً أن البشير يُمثِّل رمزية وسيادة الشعب السوداني ولا يزال يمارس صلاحياته كرئيسٍ يتمتع بالحصانة التي أقرتها كافة القوانين الدولية المتفق عليها.

 

واعتبر بيان آخر من دائرة المهنيات السودانيات أن القرارَ والاتهامات الدولية للسودان باطلة تمامًا وهي نوعٌ من التجني على سيادة الدول والهيمنة عليها صادرة من محكمة لا تعرف عن حقوقِ الإنسان شيئًا.