ناشد الدكتور إبراهيم الزعفراني المدير التنفيذي للجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب السلطات السودانية التعاون مع المنظمات الإغاثية العربية لسدَّ العجز الناتج من طرد 6 منظمات غربية عاملة بولايات دارفور الثلاثة، عقب صدور قرار مذكرة المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وقتل واغتصاب بدارفور.

 

وأكد الزعفراني- في الندوة التي عُقدت مساء أمس بمقر نقابة الأطباء بدار الحكمة تحت عنوان: "مستقبل العمل الإغاثي بدارفور"- أن لجان الإغاثة باتحاد الأطباء العرب وأطباء مصر قادرةٌ على ملء الفراغ الذي أحدثه قرار السلطات السودانية بطرد منظمات إغاثية متهمة بالتواطؤ، مستشهدًا بدور الأطباء العرب "البطولي" إبَّان العدوان الصهيوني على قطاع غزة شهر يناير الماضي.

 

 الصورة غير متاحة

 د. عبد الملاك النعيم

من جهته أكد الدكتور عبد الملاك النعيم المستشار الإعلامي للسفارة السودانية بالقاهرة أن الوضع المأساوي الذي تصوره العدسات والشاشات غير صحيح بالمرة، ولكن هناك دسائس ومؤامرات تُحاك ضد الشعب السوداني تسمح بالتدخل الخارجي، وهو ما يرفضه الشعب السوداني ولن يسمح بتحقيقه.

 

وأثنى الدكتور عبد الملاك النعيم على وقفة الشعب المصري ومنظماته مع شعب السودان، وأن هذا ليس مستغربًا على الشعب المصري، مؤكدًا أن ما يمس أمن السودان يمس أمن مصر واستقراره.

 

واتهم محكمة الجنايات الدولية بأنها محكمةٌ سياسيةٌ تتجاوز كل الأطر القانونية؛ حيث إن الحكومة قدمت ما يدحض الدعاوى الملفَّقة للبشير ويبرِّئ ساحته، بالإضافة إلى عدم اختصاصها، إلا أنها مصرَّةٌ على اعتقاله.

 

 الصورة غير متاحة

د. أحمد الشبراوي

وناشد المستشار الإعلامي لسفارة السودان كل شعوب العالم أن تقف مع السودان وقفةً جادةً من أجل الحق؛ لأن ما يحدث الآن في السودان سيحدث في بلد آخر، مؤكدًا أن المحكمة لن تنال من استقرار السودان.

 

وأكد الدكتور أحمد الشبراوي اختصاصي باطنة وأحد الأطباء المشاركين في طواقم الإغاثة في دارفور أن الوضع الإنساني رغم تعرضه للكثير من المشكلات إلا أنه يمر الآن بمراحل تحسُّن كبيرة، مشيرًا إلى أن الكثير من الأمراض التي كانت منتشرةً بشكل كبير كالملاريا والكوليرا وحالات الإسهال المائي تناقصت بالفعل.