في جريمة بشعة قامت قوات الاحتلال الأمريكي بإعدام شاب في منزله وأمام عائلته في بيجي اليوم السبت، وادَّعت أنه كان مسلحًا عندما هاجم دوريتهم لتضليل الرأي العام.

 

وقال مصدر في الشرطة الحكومية: إن الشاب- "في الثلاثينيات من عمره"، مصابٌ بعدة طلقات نارية في الصدر- أحضرته القوات الأمريكية وأخبرت بأنه كان مسلَّحًا وهاجم دوريةً أمريكيةً وسط بيجي، فردَّت الدورية عليه وقتلته في الحال.

 

من جانبه قال أحمد عبد الله من أهالي حي التأميم في بيجي وهو أحد أقارب القتيل: إن "قوات الاحتلال داهمت حي التأميم منذ منتصف الليلة الماضية، وقامت بقتل الشاب البالغ من العمر 37 عامًا أمام عائلته بعد أن دخلت عليه في غرفته، ولفت إلى أن "الضحية كان معتقلاً لدى قوات الاحتلال وأفرج عنه قبل 3 أيام فقط".

 

وكانت قوات الاحتلال والقوات الحكومية اقتحمت في الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي منزل المواطن سعدي كامل الكبيسي مؤذن الجامع الكبير في القضاء المذكور، وقامت بتقييد جميع أفراد أسرته، ثم أطلقت عليه بدم بارد 3 رصاصات من سلاح كاتم أمام أنظار العائلة فأردته قتيلاً في المكان.

 

وحمَّلت هيئة علماء المسلمين في العراق الاحتلال والحكومة الحالية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، وعن الجرائم المماثلة التي ارتكبتها تلك القوات ضد العراقيين الوطنيين الرافضين للخنوع والخضوع للاحتلال المقيت.

 

من ناحيتها دكَّت المقاومة العراقية "كتائب الهيئة الشرعية" قاعدةً لقوات الاحتلال الأمريكي في منطقة الغزالية ببغداد بقذائف الهاون.