أعلنت الشرطة العراقية مقتل عشرة أشخاص وإصابة 40 بعد أن انفجرت سيارة ملغومة في سوق للماشية في محافظة بابل بجنوب العراق اليوم الخميس.

 

ووقع الانفجار في منطقة ظلت هادئة نسبيًا طوال شهور، ولم يتضح على الفور من يقف وراء الانفجار الذي وقع في بلدة "حمزة" التي تقطنها غالبية شيعية وتقع على بعد 130 كيلومترًا جنوبي بغداد.

 

وفي سياق متصل اعتقلت قوات مشتركة من الشرطة العراقية والصحوة بدعم وإسناد من القوات الأمريكية 88 على خلفية اغتيال مسئول في قوات الصحوة وزوجته واثنين من أفراد عائلته في قرية تل الذهب شمال بغداد.

 

وعلى الصعيد السياسي، رفضت هيئة علماء المسلمين بالعراق زيارة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رافسنجاني إلى العراق، موضحةً أن إقدام إيران على إرسال مبعوثها بعد قيام قواتها بالسيطرة على جزيرة أم الرصاص العراقية وسط صمت مريب من الحكومة الحالية العميلة، وصمت من العالم، يحمل في طياته دلالات خطيرة، في مقدمتها عزم إيران على مواصلة نفوذها على أرض العراق، مهما كلفها ذلك من ثمن، وعلى ابتلاع ما يمكن ابتلاعه من أرض ومياه وثروات هذا البلد.

 

وطالبات الهيئة إيران بالكف عن سياستها التدميرية للعراق أرضًا وشعبًا، وألا تعول على الفرص الطارئة، ولا على حلفاء ضعفاء بات وجودهم مؤقتًا.

 

وقد وصل رئيس تشخيص مصلحة النظام بالجمهورية الإسلامية الإيرانية العاصمة بغداد في زيارة رسمية بدأت يوم الإثنين الماضي، وقالت مصادر رسمية إن هذه الزيارة ستستمر لمدة خمسة أيام يلتقي فيها عدد من المسئولين.