دعت طهران اليوم الأربعاء المسلمين إلى "المقاومة لإنقاذ فلسطين"، رافضةً حل الدولتين الفلسطينية والصهيونية الذي تدعو له الدول العربية والقوى العظمى.

 

وقال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي إن المقاومة هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ فلسطين"، واصفًا الكيان الصهيوني بأنه "ورم سرطاني"؛ وذلك لدى افتتاح مؤتمر في طهران حول قطاع غزة.

 

وتطرق خامنئي مجددًا إلى فكرة عودة كافة اللاجئين الفلسطينيين يليها استفتاء حول مستقبل الأراضي الفلسطينية؛ وصدرت هذه الدعوة غداة إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال زيارة إلى الكيان الصهيوني أنه "في النهاية لا مفر من حل الدولتين".

 

ويأتي مؤتمر طهران الذي يشارك فيه خلال يومين ممثلون عن دول المنطقة، بعد مؤتمر شرم الشيخ في مصر الذي وعدت خلاله 75 دولة ومنظمات مانحة بدفع 4.5 مليارات دولار خلال سنتين لإعادة إعمار قطاع غزة.

 

واتهم خامنئي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه "يدافع عن إرهاب (إسرائيل) الحكومي"، رغم وعوده بتغيير السياسات الأمريكية، منتقدًا رئيس الولايات المتحدة الجديد الذي تولى السلطة بشعار التغيير في حديثه عن دعمٍ غير مشروط لأمن الكيان.

 

وتعتبر الجمهورية الإسلامية الدولة العبرية عدوها اللدود ولا تعترف بحقها في الوجود وتدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسيطر على قطاع غزة.

 

ودعا خامنئي كل المسلمين إلى توحيد قواهم لكسر حصانة المجرمين الصهاينة، وملاحقة مسئولي الكيان السياسيين والعسكريين الذين كان لهم دور في كارثة غزة.

 

كما دعا الرئيس محمود أحمدي نجاد تشكيل "جبهة شاملة معادية للصهيونية" وإلى "معاقبة المجرمين الصهاينة".

 

وصرَّح أمين مؤتمر طهران علي أكبر محتشمي لوكالة (فارس) "بأن الذين شاركوا في مؤتمر (شرم الشيخ)، وأقاموا عرض دمى يدعمون فظاعات النظام الصهيوني في غزة".

 

وبث التلفزيون الإيراني صور مشاركين أجانب في مؤتمر طهران دون أن يتسنى التعرف على هوية معظمهم، ومن بين الشخصيات القليلة التي تم التعرف عليها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري حليف حزب الله اللبناني وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج.