كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن نية المؤسسة الصهيونية وأذرعها التنفيذية حفرَ نفقين أرضيين جديدين لربط حي الشرف الفلسطيني في البلدة القديمة بالقدس؛ الذي احتله الكيان وهجَّر سكانه العرب عام 1967م وسمِّي بالحي اليهودي بساحة البراق غرب المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن أحد هذين النفقين يمتد بطول 56 مترًا والآخر بطول 22 مترًا، ويهدف إلى الربط بين حي الشرف الفلسطيني في البلدة القديمة بالقدس، والذي احتل وهجَّر أهله عام 1967م وسمِّي فيما بعد "الحي اليهودي" وبين ساحة البراق غرب المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مؤسسة الأقصى: إن هذا المخطط الصهيوني الذي سيبدأ تنفيذه قريبًا يضاف إلى شبكة الأنفاق التي تحفرها سلطات الاحتلال الصهيونية بواسطة أذرعها التنفيذية المتعددة، والتي تهدف من خلالها إلى طمس المعالم العربية والإسلامية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
ولفتت المؤسسة في تقرير لها إلى نية الكيان تكثيف السيطرة اليهودية على حائط البراق والمسجد الأقصى المبارك؛ حيث سيبدأ العمل في تنفيذ هذا المخطط قريبًا بتكلفة 10 ملايين شيكل؛ أي ما يقرب من 2.5 مليون دولار أمريكي.
وقالت المؤسسة الفلسطينية إن حفر النفقين سيتم عبر التعاون بين كل من البلدية الصهيونية في القدس وشركة ترميم وتطوير الحي اليهودي وسلطة الآثار ومؤسسة التأمين الوطني، وسيتكفَّل رجل الأعمال الصهيوني باروخ كلاين بتمويل المشروع.
وحذَّر مراقبون من أن عدد المغتصبين اليهود في الضفة الغربية قد يتضاعف إذا ما نفَّذت حكومة الكيان القادمة كافةَ المخططات الحالية لبناء وحدات سكنية جديدة في الأراضي المحتلة، خاصةً أن وزارة الإسكان الصهيونية وضعت على مدى السنوات الماضية مخططاتٍ لبناء أكثر من 73 ألف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية على مراحل.
كما أن عدد المغتصبين سيتضاعف إذا نفَّذت الحكومة المقبلة التي سيترأسها بنيامين نتنياهو هذه المخططات، وذلك بإضافة نحو 290 ألف مغتصب جديد من الصهاينة الذين يعيشون حاليًّا خارج الضفة الغربية والمواليد الجدد لأبناء المغتصبين الحاليين.
ويبلغ عدد المغتصبين اليهود في الضفة الغربية حاليًّا 285 ألف مغتصب، فضلاً عن 193700 يعيشون في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية.