شنَّت منظمة يهودية أمريكية حملة ضد "أسبوع التعريف بالفصل العنصري الصهيوني"؛ الذي انطلق هذا الأسبوع في العشرات من الجامعات الأمريكية والدولية، والذي قال منظِّموه إنه يهدف إلى التعريف بـ"طبيعة الكيان كنظام فصل عنصري".
كانت رابطة مكافحة التشهير- وهي من أبرز المنظمات اليهودية الأمريكية المؤيدة للكيان الصهيوني- قد قامت بتوزيع نشرات في الجامعات المشاركة في فعاليات هذا الأسبوع، وَصَفت فيها الأنشطة المعارِضة لممارسات الاحتلال الصهيوني بمعاداة السامية، كما اتهمت الرابطة منظمي هذه الفعاليات بأنهم يستغلون هذه المناسبات لإظهار معاداة السامية.
وقال أبراهام فوكسمان مدير رابطة مكافحة التشهير اليهودية: "كثيرًا ما كان الحرم الجامعي الجبهة الأمامية للتجمهرات والمظاهرات والأحداث الأخرى المعادية للكيان، والكثير من المتحدثين والمشاركين يستغلون هذه المناسبات في التعبير عن رسالتهم المعادية للكيان والصهيونية، ويلقون خطابات مهينة معادية للسامية ومقارنات بالمحرقة الجماعية".
وقد بدأ "أسبوع التعريف بالفصل العنصري الصهيوني" هذا العام الأحد 1 مارس ويستمر حتى 8 مارس الجاري، وقال موقع هذا الأسبوع على الإنترنت: إنه يجري هذا العام في 40 دولة حول العالم، كما أن عدد المدن والجامعات المشاركة يتزايد يوميًّا.
وتشارك في فعاليات الحدث العديد من الجامعات والمدن الأمريكية ومن بينها أتلانتا ونيويورك وسان فرانسيسكو وواشنطن وبوسطن وشيكاغو، وفي أوروبا تشارك مدن وجامعات برشلونة وكوبنهاجن وإدنبرة ولندن ومدريد ومالرقة وأكسفورد ومانشستر وجوهانسبرج وأوسلو ووترلو وغيرها.
ومن كندا أعلنت مدن وجامعات تورنتو ومونتريال وفانكوفر وهاليفاكس وأوتاوا وغيرها مشاركتها في فعاليات الأسبوع، بالإضافة إلى جامعات دولية أخرى مثل جوهانسبرج بجنوب إفريقيا وكاراكاس بفنزويلا في أمريكا الجنوبية.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن حملة "التعريف بالفصل العنصري (الأبارتايد) الصهيوني" بدأت للمرة الأولى في مدينة تورنتو الكندية عام 2005م.