كشفت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في تقريرها عن شهر فبراير الماضي عن استشهاد 23 فلسطينيًّا منهم 4 أطفال و3 سيدات، منهم 18 مواطنًا في غزة استشهد معظمهم متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزه و5 بالضفة المحتلة.

 

وأكدت المؤسسة تصعيد قوات الاحتلال لعمليات الاعتقال طالت أكثر من 300 مواطن، منهم 51 طفلاً تحت الثامنة عشرة و4 سيدات، وعدد ممن أسمتهم سلطات الاحتلال بالمطلوبين لديها.

 

وقال التقرير: إن الاحتلال يمارس سياسة الاعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين في شتى أمكان وجودهم، مشيرًا إلى أن عمليات الاعتقال كانت من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، والبعض الآخر تم اعتقاله على الحواجز العسكرية التي تنتشر وبكثرة في الضفة الغربية وتقطع أوصال مدنها، كما تم اعتقال البعض أثناء سفرهم إلى الخارج وأثناء عودتهم على معبر الكرامة الأردني.

 

ودعت المؤسسة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تعني بالأسرى إلى تحمل مسئولياتها، والعمل على إلزام دولة الاحتلال بالكفِّ عن هذه الانتهاكات التي طالت مئات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سن الثامنة عشرة.

 

كما طالبت المؤسسة دولة الاحتلال بالكفِّ عن الانتهاكات التي تمارسها ضد الأسرى داخل السجون، والعمل على تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية كدولة احتلال تجاههم، كما نصَّت على ذلك المعاهدات والمواثيق الدولية وضمنتها لهم، والعمل الفوري على إطلاق المرضى والأطفال والنساء ومن مضى على أسْرِه أعوام عديدة منهم.