أبدى العديد من أهالي المعتقلين السياسيين في محافظة جنين تذمرهم من ردِّ الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية بأن بعض ذويهم لن يتم الإفراج عنهم؛ بحجة أنهم مطلوبون للكيان الصهيوني.

 

وأبلغت أجهزة أمن السلطة أهالي حمد سوقية وغسان طحاينة المعتقلَين منذ عام ونصف العام بأن ابنيهما لن يتم الإفراج عنهما لأنهما مطلوبان من قبل الكيان الصهيوني.

 

وكان الأهالي قد أبدوا انزعاجهم من المماطلة في الإفراج عن أبنائهم بعد أسبوع من انطلاق الحوار الوطني في القاهرة؛ بعد أن كانوا يتوقعون أن يتم الإفراج عقب بدء الحوار الوطني الأسبوع الماضي.

 

ويقوم حاليًّا أهالي المعتقلين بالاتصال بأجهزة أمن السلطة؛ الذين يبلغوهم بدورهم بمواعيد سرعان ما يتبيَّن أنها لن تتحقق؛ الأمر الذي وجده أهالي المعتقلين مهدي بشناق وخالد الغانم ورأفت أبو مراد وأحمد بيكاوي مراسل قناة (القدس)، وحسن أبو سرية وعبادة عتيق وبلال حرز الله وغيرهم.

 

وأكد أهالي المعتقلين السياسيين في جنين أن الإفراج عن أبنائهم هو الامتحان الحقيقي للوحدة الوطنية والسبيل إلى تضميد الجراح، مطالبين بطيِّ هذا الملف بأسرع ما يمكن.