تبدأ محكمة دولية في مدينة لاهاي مقر الحكومة الهولندية صباح الأحد نظرها في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري؛ وذلك بعد أربع سنوات من بدء التحقيق الذي أجرته الأمم المتحدة في عملية الاغتيال التي جرت في شهر فبراير من عام 2005م، دون وضوح هَوِيّة مَن سيُوَجّه إليهم الاتهام بارتكاب الجريمة.
وتشير التكهنات إلى أن المحكمةَ قد تحتاج إلى خمس سنوات للنظر في الكم الهائل من الأدلة التي تمخَّض عنها التحقيق.
ويشرف على افتتاح المحكمة، التي يحتضنها مقرٌّ قديم لاستخبارات هولندا، مُقَرِّرها البريطاني روبن فينسنت، وسيلقي كلمةً المحقِّق الكندي دانيال بلمار الذي سيتحول إلى مدعٍ عام.
كما ستلقي المستشارة القانونية للأمم المتحدة باتريسيا أوبريان كلمةً أيضًا في بداية افتتاح المحكمة التي تطبق القانون الجنائي اللبناني ويترأسها 11 قاضيًا، أربعة منهم لبنانيون، تَمّ التكتم على جنسياتهم لأسباب أمنية.