رحبت منظمات يهودية أمريكية بقرار إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما عدم المشاركة في مؤتمر مناهضة العنصرية في "ديربان" بجنوب إفريقيا، وانسحابها من عملية التحضير للمؤتمر في "جينيف" لحقوق الإنسان، كما رحَّبت بالضغط الذي مارسته إدارة أوباما على الدول المشاركة في المؤتمر للرجوع عن تصنيفها للكيان الصهيوني بأنه يرتكب جرائم عنصرية.
وقال أبراهام فوكسمان مدير رابطة مكافحة التشهير: "نحن نؤيد الإدارة الأمريكية لرفضها المشاركة في عملية من شأنها أن تصنّف "إسرائيل" بأي حالٍ من الأحوال بأنها دولة عنصرية؛ لأن هذا التصنيف يساعد بشكلٍ كبيرٍ في إحياء الزعم الشائن بأن الصهيونية هي إحدى صور العنصرية".
ووصف ديفيد هاريس مدير اللجنة الأمريكية اليهودية قرار الانسحاب بـ"الشجاع"، داعيًا أعضاء المجتمع الدولي إلى مشاركة الولايات المتحدة وكندا والكيان الصهيوني إلى الانسحاب من هذه "العملية المخزية".
ومن جانبه حيَّا ويليام داروف رئيس رابطة الجاليات اليهودية بأمريكا القرار، وأكد أنه جاء لمنع "الجهود الرامية إلى تلويث سمعة إسرائيل واليهود في العالم".
يُذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت الجمعة 27 فبراير الماضي عدم مشاركتها في مؤتمر "ديريان"، فيما يبدو استجابةً للضغوط المستمرة من المنظمات اليهودية الأمريكية.