ازداد الوضع سخونةً على الصعيد الميداني في العراق وسط أنباء عن إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدًا الجمعة عن خطة الانسحاب الأمريكية من العراق.
وأعلنت الشرطة العراقية مقتل اثنين من عناصرها بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في ساحة الأندلس وسط بغداد، كما قتل مسلحون ضابطًا كبيرًا في الشرطة إثر استهداف موكبه بعبوةٍ ناسفةٍ في منطقة الجادرية جنوب بغداد، فيما انفجرت عبوة ناسفة بدورية تابعة للشرطة الحكومية في قضاء المقدادية شرق بعقوبة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر الدورية.
وتبنَّت كتائب القعقاع في بيانٍ لها اليوم تدمير آليتين لقوات الاحتلال الأمريكي ومقتل وإصابة مَن فيهما، وقصف قاعدة لقوات الاحتلال في مطار الموصل بصواريخ الكاتيوشا خلال شهر فبراير الجاري.
وفي سياقٍ آخر قال جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي الجديد في مقابلة مع محطة تلفزيون (إن. بي. سي): "إننا نحافظ على تعهد قطعناه على أنفسنا أثناء الحملة الانتخابية"؛ وذلك عند سؤاله عن موضوع كلمة أوباما التي سيلقيها في قاعدة لسلاح مشاة البحرية غدًا (الجمعة)، مضيفًا: "الرأي العام الأمريكي سيتفهم تمامًا ما سنفعله وأعتقد أنه سيكون راضيًا".
ويقصد بايدن تعهُّد أوباما بسحب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق في غضون 16 شهرًا من توليه الرئاسة، رغم أن مسئولين قالوا إنه يدرس الآن مهلةً مدتها 19 شهرًا.
وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب في مقابلة تلفزيونية إنه ستكون هناك حاجة إلى إبقاء بعض القوات الأمريكية في العراق، لكنها أشارت إلى أن عددها سيكون أقل من 40 ألفًا، فيما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن أوباما لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًّا بشأن جدول زمني للانسحاب.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعد الشعب الأمريكي في خطابٍ ألقاه بالكونجرس ليل الثلاثاء الماضي أنه سيعلن قريبًا "طريقًا للسير قدمًا في العراق بترك العراق لشعبه وإنهاء الحرب بطريقةٍ مسئولة".