أعربت الأجهزة الأمنية الصهيونية عن إحباطها الشديد نتيجة فشلها في منع استمرار فصائل المقاومة من إدخال السلاح؛ وهو ما يعني فشل الحملة العسكرية على قطاع غزة من مختلف جوانبها.
وقال المحلل العسكري في القناة الثانية من تلفزيون العدو روني دانييل في نشرة الأمس: إن حركة حماس تواصل التهريب المكثف للأسلحة إلى القطاع رغم الحديث عن التهدئة، منها كميات نوعية من الأسلحة مثل الصواريخ المضادة للمروحيات والمضادة للطائرات أيضًا، وصواريخ من نوع جراد ومتفجرات (C 4) الشديدة الانفجار والتي تستخدم في صناعة الصواريخ.
وكانت الوزيرة الصهيونية تسيبي ليفني قد وقَّعت قبيل انتهاء الحملة العسكرية الصهيونية على قطاع غزة اتفاقيةً أمنيةً مع الولايات المتحدة وحلف الأطلسي من أجل منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة، معتبرةً ذلك إنجازًا رئيسيًّا للحرب على غزة؛ حيث تبين لاحقًا أن المسألة أكثر تعقيدًا مما أعلنته حكومة العدو آنذاك، التي كانت تبحث عن مجرد بروتوكول للخروج من مأزقها في قطاع غزة.