قالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن السفير السوري في الولايات المتحدة عماد مصطفى سيلتقي اليوم مسئولاً كبيرًا في الوزارة في أول لقاء على هذا المستوى بين ممثلي الحكومتين منذ تولِّي باراك أوباما الرئاسة في 20 يناير الماضي.

 

وقالت الوزارة: "إن مصطفى ومساعد وزيرة الخارجية لشئون الشرق الأوسط بالنيابة جيفري فلتمان سيبحثان في قلق الولايات المتحدة من ارتباطات سوريا بالإرهاب وقضايا أخرى".

 

وأضافت: "ما زالت هناك خلافات أساسية بين حكومة البلدين؛ بما في ذلك قلقنا من دعم سوريا لمجموعات وشبكات إرهابية، وامتلاك سوريا أسلحةً نوويةً وغير تقليدية وتدخلها في لبنان وتدهور وضع حقوق الإنسان"، وتابعت أن "هذا الاجتماع يُشكِّل فرصةً لاستخدام الحوار لمناقشة هذه القضايا".

 

وكان السفير السوري صرَّح في مقابلة صحفية الأربعاء أنه تلقَّى دعوةً للقاء مسئول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية "للتباحث بمختلف قضايا منطقة الشرق الأوسط".

 

ولم يقطع البلدان علاقاتهما الدبلوماسية، غير أن واشنطن استدعت سفيرتها في دمشق بعد أيام من اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير 2005م.

 

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوباتٍ على سوريا في مايو 2004م ووسَّعتها في أبريل 2006م قبل أن تعزِّزها في فبراير الماضي لتشمل مسئولين سوريين اتهمتهم واشنطن بـ"الفساد".

 

يُذكر أنه خلال هذا الشهر فقط استقبلت دمشق 3 وفود من نواب الكونجرس الأمريكي؛ كان آخرهم جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ وهاورد بيرمان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد السبت الماضي بالسيناتور جون كيري؛ الذي أعرب عن اعتقاده بأن إدارة الرئيس أوباما ستبدأ "بالانخراط في بحث كافَّة الإمكانيات في منطقة الشرق الأوسط"؛ التي قال إنها تمر الآن بلحظة "مصيرية وحاسمة".

 

وأكد كيري أن سوريا أبدت استعدادها للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة فلسطينية يمكنها استئناف محادثات السلام مع الكيان الصهيوني.