تواصل قافلة "شريان الحياة" البريطانية مشوارها نحو قطاع غزة؛ حيث يُنتظر أن تصل القافلة إلى الحدود التونسية الجزائرية عبر المركز الحدودي بببوش مساء اليوم في محطة جديدة من المرحلة المغاربية للرحلة التي انطلقت من العاصمة البريطانية قبل 9 أيام.

 

وكانت قافلة شريان الحياة قد وصلت إلى الجزائر يوم السبت الماضي؛ بعد أن عبرت الحدود المشتركة مع المغرب، وذلك في تطور لفتح تلك الحدود التي لا تزال مغلقة منذ 15 عامًا.

 

وأصدر القائمون عليها بيانًا عبروا فيه عن أنهم اختاروا السير برًّا من بريطانيا، مرورًا ببلجيكا وفرنسا وأسبانيا وبلدان المغرب العربي ومصر، وصولاً إلى غزة عبر معبر رفح؛ لأنهم يؤمنون بأن القافلة ليس دورها إيصال المعونات لغزة فقط وإنما التشهير بجرائم الاحتلال.

 

وتتكون القافلة التي خرجت من بريطانيا منذ 14 فبراير 2009 من أكثر من 100 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية؛ تصاحبها سيارة إطفاء وسيارتا إسعاف، وتضم حوالي 280 شخصية يتقدمهم رئيس الوفد المناضل السياسي والحقوقي النائب بالبرلمان البريطاني السيد جورج غالوي.

 

وقد لقيت القافلة والقائمون عليها استقبالاً شعبيًّا ورسميًّا حارًّا بالمغرب والجزائر؛ حيث استُقبل المشرفون عليها من قبل الملك المغربي كما استُقبل النائب جورج غالوي من قبل وزير الخارجية الجزائري، وساهمت القافلة في فتح الحدود الجزائرية المغربية المغلقة منذ 1994 بصفة استثنائية.

 

وبعد تونس ستكون المحطات التالية للقافلة هي ليبيا ومصر قبل دخول القطاع، ويقول منظمو القافلة: إنهم تلقَّوا تطمينات من السلطات المصرية بالسماح لهم بالعبور.

 

ويتوقع أن تقطع القافلة البريطانية حوالي 8000 كيلو متر من بريطانيا إلى فلسطين، مرورًا ببلجيكا وفرنسا وأسبانيا وبلدان المغرب العربي ثم مصر، وقد بدأت الرحلة يوم 14 فبراير، وستنتهي في التاسع من مارس المقبل.