ذكرت منظمة "كامبوس ووتش" الراصدة للمؤسسات التعليمية الإسلامية والعربية في الولايات المتحدة الأمريكية أن مدرسةً سعوديةً بالولايات المتحدة اضطُرَّت هذا العام إلى تدريس عدد أقل من الكتب؛ بعد ضغوط استمرت سنوات من منظمات يمينية أمريكية تطالب بإغلاقها ومراجعة مناهجها بتهمة ترويجها للعنف.

 

وقالت المنظمة: إن الأكاديمية الإسلامية السعودية بولاية فرجينيا الأمريكية بدأت عامها الدراسي الحالي بعدد أقل من الكتب بعد ضغوط من الجماعات اتهمت المدرسة بترويج العنف من خلال مناهجها؛ حيث تم إدماج مناهج تفسير القرآن والتوحيد والفقه والحديث؛ لتصبح منهجًا واحدًا يضم نصوصًا مختارةً من المناهج الأربعة.

 

يأتي تقليص المناهج بهذا الشكل نتيجةً لضغوط متزايدة على الأكاديمية السعودية من المنظمات اليمينية الأمريكية؛ في مقدمتها اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، وعدد من أعضاء الكونجرس المعروفين بمواقفهم العدائية؛ حيث دعوا وزارة الخارجية الأمريكية في يونيو 2008م إلى إغلاق المدرسة السعودية وإلزامها بإتاحة مناهجها للمراجعة، وخلق آلية لمراقبة تنفيذ السعودية عملية تنقيح للكتب المدرسية.

 

وقالت اللجنة- وهي هيئة أمريكية شبه حكومية مرتبطة باليمين الديني الأمريكي-: إن الدعوة لإغلاق المدرسة جاءت "لضمان فحص الكتب بشكل علني لتحديد ما إذا كانت النصوص المستخدمة في الأكاديمية الإسلامية السعودية تشجِّع على العنف أو التمييز أو التعصب بناءً على الدين أو الاعتقاد.