أدانت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني ممارسات أجهزة عباس وفياض الأمنية في الضفة الغربية ضد أبناء حركة حماس وقياداتها ورموزها ونوابها، مؤكدةً أن هذه الاعتقالات والممارسات الإجرامية أصبحت ظاهرةً يجب التصدي لها ومحاربتها من الكل الفلسطيني.

 

واستنكرت اقتحام منزل النائب المختطف محمد مطلق أبو جحيشة واختطاف نجليه أمس، مشيرةً إلى أنه رغم أن النائب مختطف إلا أن الأجهزة الأمنية لم تعد تهتم بالشأن الفلسطيني أو بالدعوات للحوار والمصالحة؛ بل همها الوحيد إرضاء المنسق الأمريكي الأعلى لها مستر دايتون ورضاء الاحتلال عن أدائها.

 

 الصورة غير متاحة

 محمد مطلق أبو جحيشة

وطالبت حركة فتح بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال نهائيًّا، وأن ترفع الغطاء التنظيمي والوطني عن قيادات هذه الأجهزة الأمنية الفاسدة التي أصبحت وبالاً وهمًّا على شعبنا في الضفة الغربية.

 

وحذَّرت الكتلة من أنه إذا لم يتم وقف الملاحقات الأمنية والاعتقال السياسي وإغلاق المؤسسات التي تتبع الحركة؛ فإن وصول الحوار إلى مبتغاه في إنهاء الانقسام "صعب".

 

ووصف رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني المستشار محمد فرج الغول وزير العدل الفلسطيني في الحكومة الشرعية في قطاع غزة قيامَ الأجهزة الأمنية باقتحام منزل النائب الأسير النائب في المجلس التشريعي محمد مطلق أبو جحيشة واختطاف نجليه "بالمشبوه".

 

وأوضح الغول أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وانتهكت الشرعية والحصانة الدبلوماسية لنواب الشعب الفلسطيني؛ باقتحامهم ومداهمتهم منزل محمد أبو جحيشة النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني بصورة همجية.