تعرض القصر الرئاسي بمقديشو إلى قصف عنيف بعد عصر اليوم، فيما تجددت الاشباكات اليوم بصورة عنيفة لم تشهدها العاصمة الصومالية منذ انتخاب الشيخ شريف الشيخ أحمد رئيسًا للبلاد في الشهر الماضي؛ حيث سقط 20 قتيلاً على الأقل وأصيب 50 آخرون.
وأطلق المسلحون قذائف هاون على القصر الرئاسي الواقع في حي وارديجلي وقت وجود الرئيس الشيخ شريف، وتركز القتال في الأرجاء الجنوبية من العاصمة، التي أطلق منها المتمردون قذائفهم الصاروخية صوب القصر الرئاسي، ومعسكر تستخدمه قوة حفظ السلام الإفريقية والقوات الحكومية.
وتزامن تجدد القتال في مقديشو مع دعوة إرتيريا إلى مغادرة كل القوات الأجنبية الأراضي الصومالية؛ من أجل تمكين البلاد من تحقيق المصالحة الوطنية.
وأعلنت بوروندي عن نيتها إرسال المزيد من الجنود إلى الصومال لتعزيز قوة حفظ السلام العاملة فيها.
وكان هجومًا استهدف يوم السبت الماضي قوات الاتحاد الأفريقي في مقديشو؛ مما أوقع 11 قتيلاً في صفوفها.
كما قصف المسلحون معسكرًا لقوة حفظ السلام الإفريقية والقوات الحكومية في حي هودان بالعاصمة، بينما سقطت بعض قذائف الهاون على حي هاولواداغ المجاور.