دعا الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين كل الأمة العربية والإسلامية إلى أن يكون يوم الجمعة 27 فبراير الجاري هو يوم الغضب، وتنظيم مسيرات في العالم الإسلامي؛ تنديدًا بالإجراءات الصهيونية لتحويل المدينة المقدسة إلى مدينة يهودية.
وقال الشيخ التميمي خلال مؤتمر صحفي اليوم: "إن ما يجري في مدينة القدس هو تطهير عرقي وترانسفير جماعي بحق سكان مدينة القدس، داعيًّا علماء العالم العربي أن يخرجوا عن صمتهم وأن يدافعوا عن القدس والمخاطر التي تتعرض لها".
ودعا خطباء الجمعة إلى تحويل الخطب إلى ما يدور في المدينة من انتهاكات وممارسات تهويدية وتهجير ساكني هذه المدينة، مدينًا الصمت والسكوت العربي والإسلامي على ما يحدث، مؤكدًا أن أوجب واجبات الأمة الآن الدفاع عن المدينة المقدسة.
وطالب قاضي القضاة منظمة المؤتمر الإسلامي بعقد مؤتمر قمة إسلامية عاجلة لمواجهة ما يقوم به الكيان الصهيوني، واللجوء إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لرفع دعاوى ضد الكيان، وإلزامه بالاتفاقيات الدولية التي تمنع الاحتلال من ارتكاب هذه الجرائم، مشيرًا إلى أن هذه المنظمة نشأت خصيصًا لمدينة القدس بعد حريق الأقصى عام 1969م فيجب أن تقوم بدورها، مناشدًا منظمة اليونيسكو أن تلتزم بحيادها وأن تقوم بواجباتها.
ودعا الفصائل الفلسطينية المتوجهة إلى القاهرة للعمل المشترك، موضحًا أن القضية الفلسطينية تتعرض لضربة قاتلة من المشروع الصهيوني، مؤكدًا أن الكل مستهدف في هذا المشروع.