كشفت وسائل إعلام صهيونية عن أن رئيس وزراء الكيان المنصرف إيهود أولمرت كلَّف شالوم تورجمان وهو مستشار بارز له ويوفال ديسكين رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) بمباشرة محادثات التهدئة مع مصر بدلاً من جلعاد الذي أقاله أمس.
يُذكر أن إقالة جلعاد كان سببها الانتقادات التي وجَّهها للحكومة بأنها تتعامل بطريقة غير ثابتة مع موضوع الهدنة، وأن ذلك يعدُّ "إهانةً" لمصر.
ومن جهتها شكَّكت حركة حماس في مدى جديَّة الكيان الصهيوني في إبرام اتفاق للتهدئة برعاية مصرية، وذلك بعد قرار أولمرت تعليق مهامّ عاموس جلعاد.
وكان جلعاد يشغل لمدة طويلة منصب ممثل حكومة أولمرت في مصر، وكان يعمل مع السلطات المصرية على تثبيت الهدنة التي أُعلن في 18 يناير الماضي بعد العدوان الصهيوني الأخير على غزة.