انتقد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي" والتي ساوت فيه بين حركة حماس والكيان الصهيوني في العدوان الأخير على قطاع غزة الشهر الماضي.

 

وأكد برهوم في تصريح له أن تقرير "أمنستي" غير متوازن وغير منصف؛ حيث ساوى بين المجرم الحقيقي والضحية، مشيرًا إلى أنه ليس هناك وجهٌ للتشابه بين دولة تصدِّر السلاح إلى حركة حماس لتدافع به عن شعبها وأرضها، بينما العدو الصهيوني يتم تصدير السلاح له من دولة محورية ليقتل به الأطفال والنساء دون اعتراض من أحد.

 

وأوضح أن استخدام المحتل الصهيوني هذه الأسلحة الذرية والفتاكة والفسفورية وأسلحة الدمار الشامل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وما ظهر في العدوان الأخير على غزة.. أكبر دليل على عدم مصداقية التقرير، بينما الشعب الفلسطيني لا يملك سوى سلاح بسيط من أجل الدفاع عن النفس ولتأكيد حقِّه المشروع في المقاومة وحقِّه في تحرير أرضه من العدوان، وهذا ما أكدته وكفلته كافةُ الشرائع والقوانين الدولية.

 

وعبَّر برهوم عن خشية حركة حماس أن تضلِّلَ تلك التقاريرُ الرأيَ العام، ويستخدمَها الاحتلال ذريعةً لشنِّ هجمات جديدة على الشعب الفلسطيني الأعزل، أو تستخدمها دول كبرى ذريعةً لاستمرار محاصرة الشعب الفلسطيني واستمرار سياسة العقاب الجماعي له.

 

وطالب منظمة العفو الدولية بمراجعة مواقفها غير السويَّة، وأن تُسهم في جمع أدلة اتهام قوات الاحتلال الصهيوني، وتقديم قادته للعدالة بدلاً من تغييب الحقائق والمساواة بين الجلاَّد والضحية.