توقعت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيوينة أن يخلف ياسر نجل رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية، مؤكدةً أنه يسعى لفرضه على الساحة السياسية في الفترة المقبلة.
وربطت الصحيفة في عددها الصادر اليوم بين مرافقة ياسر لأبيه في زيارة السلطة الفلسطينية الأخيرة إلى الدوحة، مشددةً على أنها زيارة لم تأت في إطار المصالحة فقط, بل جاءت في إطار محاولته فرض ابنه ياسر على الساحة، وإعداده ليخلفه في رئاسة السلطة الفلسطينية.
ووصفت المرافقة بأنها أولى خطوات تنصيب النجل ياسر في منصب رئاسة السلطة الفلسطينية, مشيرةً إلى أن أبو مازن أشركه في لقاءات مع أمير البلاد وبعض رموز الدولة؛ وسط حضور لكبير مفاوضي السلطة الفلسطينية صائب عريقات وسفير السلطة في قطر منير غنام.
ولفتت الصحيفة الانتباه إلى أن الكثير من قيادات السلطة أبدوا استغرابهم لرؤية ياسر عباس بين وفد السلطة الرسمي في قطر، إلا أنها لم تذكر أسماء تلك القيادات.
ونقلت عنهم أيضًا غضبهم واستياءهم الشديدين من هذه الخطوة، التي اعتبروها محاولة من أبو مازن لتقليد ما يقوم به بعض الرؤساء العرب من إعداد أبنائهم ليتولوا السلطة من بعدهم.
وكان محمود عباس وصل إلى الدوحة قبل أيام في زيارة لافتة لمحاولة- بحسب المراقبين- لإنهاء الفتور الذي اعترى العلاقات القطرية الفلسطينية، بعد تغيب عباس عن قمة غزة الطارئة التي عُقدت في الدوحة في 16 يناير الماضي.