ضمن خطة تهويد القدس قررت  بلدية القدس المحتلة إخلاء 115 بيتًا بحي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بحجة أنها بُنيت بغير ترخيص.

 

وذكرت مصادر صحفية أن مسئول ملف القدس الشرقية في مجلس بلدية القدس الصهيوني يكير سيغب التقى  سكانًا من بلدة سلوان وعرض عليهم إمكانية إخلاء منازلهم طوعًا وتعويضهم بسكن بديل، لكنه عاد ونفى أن تكون هناك تعويضات وإنما هو مجرد حديث.

 

وفي نفس السياق ناشد الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس ورابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية بضرورة التحرك السريع والجاد لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك، ووقف الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس.

 

واستنكر سلامة القرار الصهيوني القاضي بتحويل 115 منزلاً من حي البستان في بلدة سلوان إلى حديقة عامة، مؤكدًا أن هذا القرار الجائر سينتج عنه ترحيل ما يقارب من ألف وخمسمائة مواطن فلسطيني من البلدة الواقعة في القدس الشرقية.

 

ومن جهته حذَّر الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين مفتى القدس من مواصلة سلطات الاحتلال الصهيوني مخططها الإجرامي في تهويد مدينة القدس الشريف ومحاولات تفريغها من أهلها المسلمين بالقوة.

 

وأوضح صبري أن هذا المخطط يُنفَّذ حتى عام 2020م ويقضي بزيادة عدد اليهود حتى يصل إلى مليون نسمة في مدينة "القدس الكبرى"؛ حيث يصبح المواطنون الفلسطينيون أقلية معرضون للإبعاد والتهجير.

 

ودعا الشيخ صبري المواطنين المقدسيين إلى "التنبه والحيطة لما يحاك ويخطط ضدهم وضد مدينتهم"، وطالبهم "بالوقوف وقفة رجل واحد أمام هذه الإجراءات الصهيونية العنصرية"، مؤكدًا في الوقت ذاته على عروبة وإسلامية مدينة القدس، وفي نفس السياق اتهم الدكتور حسن خاطر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات.

 

سلطات الاحتلال الصهيوني بتصعيد حربها على القدس، مطالبًا بوقفة عربية ودولية حازمة لإنقاذ المدينة المقدسة.

 

وقال الأمين العام: "إن سلطات الاحتلال اليوم باتت تتجه نحو توسيع دائرة الاضطهاد للمقدسيين باستهداف سكان أحياء بأكملها، والعمل على تجريد عشرات الآلاف من المقدسيين من مواطنتهم!.

 

وأضاف أن سكان حي البستان جنوب المسجد الأقصى أصبحوا اليوم في دائرة الخطر الحقيقي، خصوصًا بعد أن ألغت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الصهيونية المخطط الذي كان قد قدَّمه أهالي الحي، وقد جاء هذا الإلغاء نتيجة مصادقة اللجنة المذكورة على مخطط آخر لنفس المنطقة قامت بإعداده بلدية الاحتلال، وبموجب المخطط الجديد سيتم إزالة القسم الأكبر من حي البستان وتشريد سكانه البالغ عددهم 1500 مواطن، وتجريف الحي وتحويله إلى حدائق عامة؛ وذلك ضمن مخطط واسع يهدف إلى تهويد محيط المسجد الأقصى أو ما يُعرف بـ"الحوض المقدس".