فتحت السلطات المصرية صباح اليوم الأحد معبر رفح لتمكين الطلبة وحملة الإقامات بالخارج والمرضى من الدخول إلى مصر؛ حيث سُمح لأربع حافلات من اجتياز البوابة الرئيسية للمعبر باتجاه الصالة المصرية.
وأعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود التابعة لوزارة الداخلية أمس، عن فتح معبر رفح لثلاث أيام متتالية لأصحاب الإقامات والطلبة والحالات المرضية.
وقال عادل زعرب، الناطق باسم الإدارة العامة للمعابر بأن السلطات المصرية سمحت بفتح معبر رفح اليوم أمام الطلبة المقيدين لعام 2008-2009م وحملة الإقامات الصالحة، في حين سيكون غدًا الإثنين مخصصًا للمرضى فقط، وبعد غدٍ الثلاثاء لمَن لم يتمكَّن من السفر خلال هذين اليومين.
وأكد زعرب أن مصرَ رفضت سفر حملة التأشيرات والفيزا لأسباب لم توضحها، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها حكومة حماس ووزارة الداخلية للسماح لهم بالسفر، لافتًا إلى تمكُّن سفر 150 فردًا حتى اللحظة.
وفيما يتعلق بالعالقين على الجانب المصري قال زعرب: "حتى اللحظة لم يتم دخول أحد من العالقين على الجانب المصري، ولكن خلال الساعات القادمة وعلى مدار الأيام الثلاثة سيبدءون الدخول لقطاع غزة".
وأوضح أن الحركة نشطة على معبر رفح منذ ساعات الصباح الأولى، وأن أعدادًا كبيرةً من الشرطة وُجدت على المعبر لتسهيل حركة المسافرين، متوقعًا أن يستمر العمل حتى ساعات المساء المتأخرة رغم صعوبة الأحوال الجوية.
وفيما يتعلق بلجنة تقصي الحقائق التابعة لجامعة الدول العربية والمقرر دخولها اليوم إلى قطاع غزة قال زعرب: "ستدخل لجنتان لتقصي الحقائق مكونتان من عشرة أفراد تابعتان لجامعة الدول العربية الساعة الواحدة ظهرًا، واللتان ستعملان على تقييم الأوضاع والاستماع لشهادات المواطنين".
وأغلقت مصر معبر رفح بشكلٍ مفاجئ في الخامس من الشهر الجاري، وحالت دون تواصل وصول المساعدات والوفد الطبية إلى غزة.
ووفقًا لتقارير رسمية يوجد بغزة أكثر من 800 حالة مرضية و 500 حالة إنسانية و 500 من حملة الإقامات ينتظرون فتح المعبر للسفر إلى الخارج، وتزداد الأوضاع الصحية والإنسانية سوءًا وتدهورًا يومًا بعد يوم من جرَّاء إغلاق معبر رفح والمعابر الأخرى.