اعترف الكاتب الأمريكي المتشدد والسيناتور السابق ريك سانتورم المعروف بعدائه للإسلام بأن معرفة الأمريكيين بالإسلام "ضئيلة"، ووقع في خطأ كبير عندما قال إن القرآن الكريم كُتب باللغة "الإسلامية".
وأثارت تصريحات سانتورم موقع ثنك بروجرس التقدمي الذي قال: "من المدهش أن سانتورم، الذي عيَّن نفسه عالمًا في الإسلام، يؤكد أن القرآن "كُتب باللغة الإسلامية"، فهو بالطبع مكتوب بالعربية، فالإسلام ليس لغة لكنه دين".
وأكد سانتورم في محاضرة بجامعة "نبراسكا لنكولن" أن آراء المسلمين الدينية لا يمكن أن تتغير أو تتبدل، وأن هذا هو السبب وراء "رفض" العالم العربي للأفكار والمبادئ الأمريكية؛ ليقينهم بأن محمد- صلى الله عليه وسلم- صنع بالفعل القانون الكامل.
الجدير بالذكر أن سانتورم من أبرز الكُتَّاب المعادين للإسلام في أمريكا؛ حيث كان أحد المتحدثين فيما عُرف بـ"أسبوع التوعية بالفاشية الإسلامية" في عددٍ من الجامعات الأمريكية في أكتوبر 2007م، والذي ضم أبرز مهاجمي الإسلام في الولايات المتحدة.
وفي تصريحاتٍ له ضمن فعاليات هذا الأسبوع شبَّه سانتورم مفهوم "الجهاد" في الإسلام بالنازية؛ ويدير حاليًّا مبادرة تأسست في يناير 2007م تحت اسم "برنامج حماية الحرية الأمريكية" في "مركز الأخلاق والسياسة العامة"، الذي ينتمي للمحافظين الجدد، وهي مبادرة تهدف إلى تحذير الأمريكيين مما يعتبره أعداء للولايات المتحدة، والتي تجذب أبرز منتقدي الإسلام في البلاد.