أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن نجاح فصائل المقاومة الفلسطينية في أسر الجندي "جلعاد شاليط" ونجاحها في الاحتفاظ به منذ عامين وثمانية شهور؛ يشكِّل إنجازًا كبيرًا، لا ينبغي التفريط به، وأن عملية الأسر تستهدف إطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكدت الحركة تمسكها بما قدمته وعدم تنازلها عن الأسماء التي وضعتها، وخصوصًا أصحاب المحكومات العالية والمؤبَّدة وعدم ربط عملية التبادل باتفاق التهدئة، أو فتح المعابر وكسر الحصار، كما أكدت الحركة على أن أية مفاوضات جديدة حول تبادل الأسرى ينبغي أن تبدأ من النقطة التي تم الوصول إليها، وليس العودة إلى نقطة الصفر.
وفيما يتعلق بملف اتفاق التهدئة أكدت الحركة في بيان لها اليوم أن استعداد حماس للتجاوب مع الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق تهدئة ينطلق من رغبتها في إتاحة الفرصة لشعبنا وأهلنا في القطاع؛ لالتقاط الأنفاس وتضميد الجراح وإعادة الإعمار وكسر الحصار، وإن هذا التوجه تم بالتشاور مع القوى والفصائل الفلسطينية، وحظِيَ بإجماع وطني فلسطيني، مؤكدةً أن الاستعداد للتوقيع على اتفاق التهدئة لا يعني أن يتم ذلك بأي ثمن؛ فقد تم التوافق عليها وطنيًّا؛ على أن تكون التهدئة محددةً ومؤقتةً زمنيًّا وليست مفتوحة، وأن تتزامن مع إنهاء الحصار وفتح المعابر.
كما أكدت حماس أنها لم تكن يومًا ضد الحوار، وإنما كانت تطالب دائمًا بوضع أرضية صُلبة يقف الحوار عليها، بحيث يحقِّق أهدافه بما يخدم المشروع الوطني.
وأوضحت في البيان أن اللقاءات التي جرت مع حركة فتح تأتي في سياق التمهيد للحوار الوطني الشامل، ومن أجل تهيئة الأجواء لانطلاقه، مشددةً على أن الإفراج عن المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية هي خطوةٌ ضروريةٌ لانعقاد الحوار ونجاحه.