بعد اختتام زيارتهما لقطاع غزة انتقد نائبان بالكونجرس الأمريكي القيود الصهيونية المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، كما عبَّرا عن صدمتهما لمشاهد الدمار والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة.

 

حيث أصدر النائبان الديمقراطيان بريان بيرد وكيث إليسون بيانًا مشتركًا في أعقاب زيارتهما لقطاع غزة، وهي أول زيارة يقوم بها أعضاء من الكونجرس الأمريكي منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو 2004م.

 

وقال النائبان في بيانهما: "لو أن هذا حدث في بلدنا، لكان هناك غضب قومي ومناشدة لتقديم مساعدات ملحة، ونحن سعداء لأن إدارة أوباما تصرفت سريعًا لإرسال أموال ضرورية لهذه الجهود".

 

وانتقد النائبان ما وصفاه بـ"القيود الإسرائيلية التعسفية وغير المعقولة على ضروريات الغذاء والترميم"، معتبرَين أنها "غير مقبولة ولا يمكن تبريرها".

 

وتابع البيان: "إن الناس والأطفال الأبرياء والنساء غير المقاتلين، يعيشون دون مياه أو غذاء أو صرف صحي، في حين أن الأشياء التي يحتاجونها بإلحاحٍ موجودة في الشاحنات على الحدود، ومحرومة من الإذن بدخولها".

 

وقال إليسون: "نحن نريد أن نفهم بشكلٍ أفضل ما يمكن عمله وما يجب عمله للتغلب على الدمار، والتعامل مع القضايا الأساسية، والعمل نحو حل سلمي ودائم".

 

وأضاف إليسون: "إن القصص الخاصة بالأطفال المتضررين هي أكثر ما أثر فيَّ، فلا يوجد والد أو أي شخصٍ يهتم بالأطفال، يستطيع أن يظل دون تأثرٍ بما رأيته أنا وبريان هنا".

 

ومن جانبه قال بريان بيرد: "إن حجم الدمار المادي وعمق المعاناة الإنسانية هنا مذهلة، فهناك مناطق بأكملها تم تدميرها، ومدارس تم تسويتها بالأرض تمامًا، ومنشآت المياه الضرورية والمجاري والكهرباء تم ضربها، كما تضررت وكالات الإغاثة بشدة".

 

ووصف بيرد القصص الشخصية للأطفال القتلى أو المدارس التي تم محوها والعائلات التي تعرَّضت لقتل أفرادها بالكامل، وعمال الإغاثة الذين تم منعهم  من إخلاء الجرحى، بأنها قصص "تقطع القلب".

 

وأضاف النائب الديمقراطي: "ما جرى هنا، وما يتواصل، هو أمر صادم ومقلق، ولا يمكن التعبير عنه".

 

يُشار إلى أن زيارة النائبين لم تكن رسمية، وقد سبقت زيارة رسمية قام بها السيناتور الديمقراطي جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.