طالبت منظمة (فريدم هاوس) الأمريكية الرئيس المصري حسني مبارك بإطلاق سراح الآلاف من المعتقلين السياسيين في السجون المصرية أسوةً بالإفراج عن الدكتور أيمن نور، كما طالبت بفتح النظام السياسي المصري من أجل السماح بـ"منافسة حقيقية" في الانتخابات البرلمانية المقررة في 2010م والرئاسية في 2011م.

 

من جانبها قالت بولا شريفر مديرة التوعية في فريدم هاوس: "إن الإفراج عن نور يمثل تطورًا سارًّا، ونحن نأمل الآن أن تكون لنور والآخرين الفرصة في الانخراط بنشاط في العملية السياسية والانتخابات القادمة دون خوفٍ من قمعٍ حكومي".

 

وأكدت المنظمة التي صنفت مصر باعتبارها دولة غير حرة في تقريرها عن الحرية في العالم لهذا العام، أن قوات الأمن المصرية تقوم بشكلٍ منتظمٍ بحبس ناشطي حقوق الإنسان والتحرش بهم، وكذلك الإصلاحيين الديمقراطييين والصحفيين المستقلين والمدونين.