حذَّرت الولايات المتحدة المواطنين الأمريكيين من السفر إلى سوريا، ودعت مواطنيها الموجودين في سوريا إلى تجنب التجمعات والأماكن المزدحمة، وهو التحذير الذي يتزامن مع زيارة يقوم بها وفد من الكونجرس الأمريكي للعاصمة السورية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية للمواطنين الأمريكيين ما وصفته بـ"بواعث القلق الخاصة بالأمن والسلامة" حاليًّا في سوريا، وحثت في تحذيرها "المواطنين الأمريكيين على أن يأخذوا في اعتبارهم وبحرص مخاطر السفر إلى سوريا، وأن يأخذوا الاحتياطات المناسبة لضمان أمنهم".
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن سوريا شهدت خلال شهر يناير العديد من الاحتجاجات التي تمت "بتنسيق حكومي"، وضمَّت آلاف المواطنين السوريين اعتراضًا على العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، كما نوَّه بيان الوزارة إلى أن هذه الاحتجاجات رغم كونها سلميةً إلا أن أحدها شهد محاولة اقتحام السفارة المصرية في دمشق خلال عدوان الكيان الصهيوني على غزة.
وأضاف بيان الخارجية الأمريكية: "هناك عدد من المنظمات الإرهابية لها مكاتب في سوريا، وقد صنَّفت الولايات المتحدة سوريا كدولة راعية للإرهاب منذ 1979م؛ بسبب دعمها منظمات مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي".
وأضافت الوزارة: "نحن نذكِّر الأمريكيين في سوريا بأنه ينبغي عليهم إعادة النظر في الممارسات الخاصة بأمنهم الشخصي؛ بما في ذلك اتخاذ الحذر والإجراءات المتعقِّلة للمحافظة على أمنهم وأمن أفراد أسرهم".
ودعت المواطنين الأمريكيين إلى تجنُّب التجمعات والمظاهرات، وتجنُّب البقاء فترات طويلة في مراكز تجمع الأشخاص؛ مثل المسارح والفنادق والمدارس ومحطات الحافلات.
ويأتي هذا التحذير- الذي صدر في 12 فبراير الجاري- متزامنًا مع توقعات بانفراج في العلاقات السورية الأمريكية في ظل إدارة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما؛ حيث توجه اليوم الثلاثاء إلى سوريا وفدٌ من الكونجرس الأمريكي من المقرَّر أن يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد لبحث العلاقات بين دمشق وواشنطن.