انضمَّ مزيد من المصارف الأمريكية إلى قائمة البنوك المنهارة؛ بعدما أعلنت سلطات الرقابة المصرفية أمس إغلاق 4 بنوك جديدة ليرتفع عدد ضحايا الأزمة المالية في القطاع البنكي الأمريكي للعام الجديد 2009م إلى 13 مصرفًا.

 

وحسب مجلة (تايم) الأمريكية؛ فإن مؤسسة ضمان الودائع الفيدرالية ستتولَّى تصفية المصارف الأربعة الموجودة في ولايات: نبراسكا وفلوريدا وأوريغون وإلينوي، وهي على النحو التالي:

- بنك "ريفرسايد"؛ الذي تبلغ قيمة أصوله المالية والودائع لديه نحو مليار دولار.

- بنك "كورن بيلت" المقدَّرة ودائعه وأصوله المالية بأكثر من 500 مليون دولار.

- بنك "شيرمان كاونتي" البالغة ودائعه وموجوداته المالية 220 مليون دولار.

- بنك "بيناكل بانك أو بيفرتون"؛ الذي يملك أصولاً وودائعَ بأكثر من 140 مليون دولار.

 

وكان الأسبوع الأول من هذا الشهر شهد انهيارَ مصرف "كاونتي بانك أوف ميرسد"؛ الذي يملك ودائعَ وأصولاً بقيمة 3 مليارات دولار، ومصرف "ألاينس بانك" البالغة أصوله وودائعه نحو مليار دولار، ومصرف "فيرست بانك" المقدَّرة أصوله وودائعه بأكثر من 600 مليون دولار.

 

وتقول المجلة: إن كثيرًا من البنوك الأمريكية ستنهار هذا العام؛ في ظل موجات تسريح العمال المستمرة، وجمود سوق القروض، مع تعمُّق الركود الاقتصادي، وأضافت أن 171 مصرفًا مدرجًا على لائحة المؤسسات المتعثرة التي تحتفظ بها مؤسسة ضمان الودائع الفيدرالية في سرية تامة.

 

وتشير تقديرات بعض الخبراء إلى أن العام الجاري قد يشهد انهياراتٍ مصرفيةً بوتيرة عالية وبمعدل مصرف واحد في كل أسبوع.

 

يُذكر أن الشهور الأخيرة من عام 2008م شهدت انهيار 25 مصرفًا أمريكيًّا، بينها مجموعة من أكبر المصارف العالمية التي تشكِّل مركز ثقل النظام المصرفي الأمريكي برمَّته.

 

وحسب تصريحات المسئولين والخبراء في واشنطن؛ فإن القطاع المصرفي يعاني مشكلاتٍ عميقةً، رغم إنفاق نحو 350 مليار دولار من أموال الخزينة الفيدرالية عليها، والتي تمثل نصف مجمل قيمة خطة الإنقاذ المصرفي التي أقرَّتها إدارة جورج بوش البالغة قيمتها 700 مليار دولار.