كشفت صحيفة (سان فرانسيسكو كرونيكل) الأمريكية النقاب عن عدم تأثر المستثمرين المسلمين الأمريكيين الذين يلتزمون بالشريعة الإسلامية بالأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، بل زادت أرباحهم بسبب ابتعادهم عن الاستثمارات التي تعتمد على الفوائد الربوية.

 

ونقلت الصحيفة عن إبراهيم وردة أستاذ الحقوق بجامعة "تافتس" الأمريكية ومؤلف كتاب "المالية الإسلامية في الاقتصاد العالمي" قوله: "لقد كان هناك وقت منذ عامين أو ثلاثة أعوام كانوا يعتبرون المالية الإسلامية محافظة، والآن فإن الكثير يدركون أن ذلك ربما لم يكن بالأمر السيئ".

 

وأشارت إلى أن الإسلام يحرم أن يبيع أحد أصولاً لا يمتلكها؛ مما جعل المستثمرين المسلمين يتجنبون الممارسات التي أدت إلى الأزمة والتي نتج عنها انهيار بورصة "وول ستريت" بنيويورك.

 

وتجدر الإشارة إلى أن أكبر شركات الأوراق المالية الإسلامية الأمريكية "أمانة إنكوم" و"جروث" والتي تقدر أصولهما مجتمعة بحوالي 1.2 مليار دولار أمريكي، تصدرتا قائمة مؤشر "ستاندرد آند بور 500" بمعدل 13 و7% على التوالي في عام 2008م.

 

كما كشفت مؤشرات داو جونز للأسواق الإسلامية تقدم شركات الأوراق المالية الإسلامية على نظيراتها غير الإسلامية بمعدل 3 إلى 4%.