ألغى قائد بالجيش الصهيوني زيارته لبريطانيا خشية اعتقاله، فيما اعترف الكيان الصهيوني بمسئوليته عن مقتل 3 فتيات في الحرب الأخيرة على غزة، مؤكدًا أن هذا الاستهداف كان منطقيًّا!.

 

وذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية أن قائدًا في جيش الاحتلال الصهيوني ألغى زيارته المقررة لبريطانيا خشية اعتقاله على خلفية جرائم الحرب التي شنَّها الجيش الصهيوني على قطاع غزة مؤخرًا.

 

كان العقيد جيفا راب في طريقه لبريطانيا لإلقاء سلسلة من المحاضرات، وأشارت الصحيفة إلى أن راب كان ينوي شرح الموقف الصهيوني وتفنيد ما تناقلته وسائل الإعلام الغربية بصورة عامة والبريطانية بصورة خاصة عن العدوان على فلسطينيِّي غزة.

 

واعترف الكيان بأن إحدى دباباته قتلت 3 فتيات؛ أصابت صرخاتُ والدهن في بث تلفزيوني حيٍّ المشاهدين الصهاينةَ بالصدمة في الأيام الأخيرة للحرب على غزة، لكنه قال إن هذا التصرف كان "منطقيًّا"!.

 

وكشف تحقيق للجيش الصهيوني عن إطلاق قذيفتي دبابة على مبنى توجد به شقة عز الدين أبو العيش في 16 من يناير قبل يومين من نهاية هجوم الجيش على قطاع غزة الذي تحكمه حماس، موضحًا أن قذيفتين أُطلقتا من دبابة صهيونية فتسبَّبتا في وفاة بنات الدكتور أبو العيش، وأرجع الجيش في بيانه ما حدث إلى ظنِّ جنوده وجودَ مقاومين على سطح المبنى!.

 

ولقي قصفُ أكثر من 40 فلسطينيًّا- كانوا يحاولون الاحتماء بمدرسة تابعة للأمم المتحدة في السادس من يناير- إدانةً دوليةً، لكن حالة بنات أبو العيش حظيت باهتمام أكبر في وسائل الإعلام الصهيونية.