اختارت شبيبة العدالة والتنمية المغربي موضوع "انتصار غزة رمز العزة" شعارًا لدورتها السادسة، التي تنطلق غدًا الأربعاء 4 فبراير وتستمر إلى غاية 15 مارس المقبل.

 

واعتادت شبيبة العدالة والتنمية تنظيم دورات وحملات سنوية؛ تشتمل على مهرجانات ومحاضرات وندوات وأنشطة فنية في عموم أقاليم المغرب؛ بهدف تعبئة أعضائها والمتعاطفين معها.

 

وقال مسئول من الشبيبة إن المهرجان الافتتاحي لدورة "نصرة غزة" سيحضره قيادات من الأمانة العامة للحزب وشبيبته ورموز سياسية وازنة بالمغرب، كما سيحضره الدكتور عبد القادر طرفاي" الطبيب المغربي الذي كان أحد أعضاء الوفد الطبي الأول إلى غزة، والمنشدة الفلسطينية "ميس شلش".

 

وكانت الحملة الخامسة للشبيبة المنعقدة من 17 فبراير إلى غاية 20 أبريل 2008م قد خصّصت أنشطتها لموضوع "الأخلاق والقيم" في معالجة الانحرافات لدى الشباب المغربي.

 

وذكرت الورقة المؤطرة لها أن "تشجيع القيم البانية أحسن سبيل لمحاربة القيم السلبية؛ إذ لم تعد تخفى حدّة الهجوم الذي تتعرَّض له القيم الإسلامية الأصيلة بهدف تحجيم الأخلاق النبيلة في أفق القضاء عليها ونشر الأخلاق الذميمة".

 

وأكدت الحملة الخامسة أن على رأس أولويات شبيبة العدالة والتنمية الانخراط في الحفاظ على الحصن الأخلاقي؛ على اعتبار أنها أخذت على عاتقها واجب الإسهام في إصلاح أوضاع المجتمع، وذلك من خلال تشجيع القيم وإشاعتها، وتمثلها سلوكًا أولاً، وإبراز إيجابياتها، ثم الدعوة إليها ثانيًا.

 

وحرصت الحملة الخامسة على تركيز أنشطتها في بعض المدن المغربية، التي عرفت أكبر تحدٍّ للأخلاق الإسلامية وهي القصر الكبير (شمال)، وما حدث فيها من إقامة عرس للشواذ جنسيًّا، ومكناس (غرب) وتنظيم مندوبية السياحة والسفارة الفرنسية لحفل تذوق الخمور، ومراكش (وسط)، التي شاع إعلاميًّا أن شواذَّ أوروبيين ينوون تنظيم رحلة سياحية إليها غير أن حدث العدوان على غزة الصامدة، وما حققته من انتصارات ويقظة لدى شعوب الأمة الإسلامية والعربية والدولية المنددة بالإجرام الصهيوني، جعلها على قائمة  أحداث السنة لتكون محور أنشطة الحملة السادسة.