قالت مجلة (ويكلي ستاندراد) الأمريكية: إن السلطات المصرية تعاونت مع الحكومة الأمريكية في القبض على أحد ضباط الاستخبارات اليمنيين المرتبطين بتنظيم القاعدة، والذي كان على علمٍ مسبقٍ بأحداث 11 سبتمبر، وترحيله إلى معتقل جوانتانامو بكوبا في عام 2002م.

 

وقالت الـ(ويكلي ستاندراد) في عددها الصادر هذا الأسبوع: إن سالم الهلال، أحد المنتمين لتنظيم القاعدة في اليمن، جاء إلى مصر في 2002م؛ حيث ألقت السلطات المصرية القبض عليه، ومن ثم تم ترحيله إلى معتقل جوانتانامو.

 

وقالت المجلة، وهي من أهم المجلات الأمريكية المقربة من تيار المحافظين الجدد، إن سلام الهلال، أحد المعتقلين الحاليين في معتقل جوانتانامو، كان يعمل في منظمة الأمن السياسي وهي وكالة استخبارات يمنية تقدم تقاريرها مباشرة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

 

وتقول الحكومة الأمريكية: إن الهلال اعترف بتكليفه من قِبل الحكومة اليمنية بإقامة علاقات مع تنظيم القاعدة، لكنه انضم لتنظيم القاعدة، واستغل وظيفته في مساعدة أفراد التنظيم في التنقل حول العالم، والخروج والدخول إلى اليمن.

 

وتتهم الحكومة الأمريكية الهلال بالمساعدة في إطلاق سراح أشخاص معتقلين في السجون اليمنية، وتسهيل حركتهم حول العالم، ومن بينهم محمد شوقي الإسلامبولي، أحد قيادات الجماعة الإسلامية بمصر.

 

كما يُتهم الهلال بأن لديه معرفة سابقة بالتخطيط لأحداث 11 سبتمبر 2001م على نيويورك وواشنطن.

 

كما قالت الحكومة الأمريكية إنها استطاعت تسجيل محادثة بين الهلال وأحد قيادات تنظيم القاعدة في مصر قبل هجمات سبتمبر يتحدثان فيها عن التدريب على الطيران، ويقول فيها أحدهم: "أتمنى أن أحضر لك شبّاكًا أو قطعةً من طائرة المرة القادمة التي أراك فيها".