حمَّلت قيادات منظمات يهودية أمريكية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الموقفَ التركي المعارض للعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة المسئوليةَ عن تزايد مشاعر "معاداة السامية" في تركيا، على حدِّ وصفهم.

 

كانت قيادات منظمات يهودية أمريكية بعثت بخطابٍ إلى رئيس الوزراء التركي، عبَّرت فيه عن قلقها العميق مما وصفته بـ"الموجة الحالية من مظاهر معاداة السامية في تركيا"، كما أعربت المنظمات اليهودية كذلك عن معارضتها للموقف التركي بشأن العدوان الصهيوني على قطاع غزة، قائلةً: "نحن نعتقد بقوةٍ أن مسئوليةَ الصراع تقع على منظمة حماس "الإرهابية"، وأن "إسرائيل" مسموحٌ لها، بل ملزمة بممارسة حق الدفاع عن النفس".

 

كان رئيس الوزراء التركي انتقد بشدة العدوان الصهيوني، كما وصفه بالإهانةِ لتركيا، التي كانت تقوم بدور وساطة بين الكيان الصهيوني وسوريا، بالإضافةِ إلى أن المدن التركية شهدت انطلاق مظاهرات ضخمة تُندد بالعدوان الصهيوني الذي بدأ في 27 من ديسمبر الماضي، واستمرَّ لمدة ثلاثة أسابيع، مخلفًا أكثر من 1400 شهيد، ثلثهم تقريبًا من النساء والأطفال، وأكثر من 5300 جريح.